
معظم قنوات التوظيف مصممة لتصفية المرشحين، لكن القليل منها مُعد فعليًا للنشر والتفعيل.
وهنا تكمن المشكلة الأساسية التي تواجهها شركات التقنية الحديثة – ليست قلة الكفاءات على الورق، بل قلة المهندسين القادرين على العمل الفوري.
لديهم شهادات. تخرجوا من معسكرات تدريب مكثفة. لكنهم يتوقفون عندما يحين وقت مراقبة الأنظمة الإنتاجية، أو إصلاح البنية التحتية، أو إطلاق الميزات في بيئات حية.
“العائق الجديد لم يعد في العثور على مهندسين، بل في تجهيزهم للتنفيذ من اليوم الأول.”
وفقًا لـ DevOps.com، فإن أكثر من 60% من الفرق تشير إلى نقص الخبرة العملية كأكبر عائق أمام نضج عمليات DevOps.
كما تضيف Quali أن التوقعات من المهندسين أصبحت أعلى بكثير – فلم يعد المطلوب مجرد كتابة الكود، بل التفكير المنظومي وإدارة:
هذه ليست استثناءات، بل أصبحت أساسيات في الفرق عالية الأداء.
لكن معظم برامج التأهيل والتهيئة (onboarding) لا تزال تفترض حاجة الموظف لعدة أشهر للاندماج. وغالبًا ما لا يأتي الموظفون الجدد – مهما كانوا أذكياء – بسياق كافٍ للمساهمة الفعلية.
التوظيف يعني وجود إمكانيات. أما النشر فيعني الجاهزية.
إذا كنت لا تزال تُصمم برامج التأهيل لتستغرق أشهرًا، فأنت تهدر وقتًا ثمينًا – خصوصًا عندما تكون سرعة تطوير المنتج ميزة تنافسية.
التحول الحاصل الآن في الصناعة دقيق لكنه متنامٍ: الشركات تعيد التفكير في كيفية دمج المهندسين المبتدئين، وتوجيههم، ومنحهم الثقة للمساهمة منذ البداية.
هناك توقع جديد بدأ يبرز في الصناعة:
الفرق المتقدمة تُقيِّم أعضاءها بناءً على قدرتهم على:
وهذه الجاهزية لا تُفترض، بل تُبنى من خلال تدريب ميداني منظم وواقعي.
ما الذي نحتاجه لتقليص الفجوة بين التعليم والمساهمة الفعلية؟
أفضل النماذج التي رأيناها تشترك في الصفات التالية:
المسألة ليست مجرد إتاحة الأدوات، بل إتاحة الوصول إلى كيفية اتخاذ الفرق للقرارات، وكيفية التصرف عند حدوث أعطال، وكيفية الاستمرار في ظل عدم وضوح الطريق.
لأن هذا هو الواقع الحقيقي للهندسة الحديثة.
إذا كان فريقك لا يزال يوظف بناءً على الإمكانيات، لكنه يستنزف الوقت في التأهيل، والتدريب، ونقل المعرفة – فالمشكلة ليست في التوظيف. بل في نموذج النشر.
نحتاج إلى بناء أنظمة لا تُعلِّم فقط، بل تُجهِّز. لا تخرج متدربين فقط – بل تطلق مساهمين فعليين.
هذا هو التحدي الذي تعمل TechX على حله. وإذا كنت تواجه نفس التحدي – دعنا نتبادل الخبرات.
معظم الفرق توظف بناءً على الإمكانيات. أما الفرق الناجحة فهي التي تبني كفاءات جاهزة للعمل من اليوم الأول.