
عندما سعت جامعة عمان الأهلية (AAU) إلى تعزيز فرص توظيف الطلاب، كان الهدف واضحًا: سد الفجوة المتزايدة بين المنهج الدراسي والقدرات. في بيئة لم يعد فيها التعلم النظري وحده كافيًا، أدركت جامعة عمان الأهلية الحاجة الملحة لدمج الخبرة العملية في برامجها الأكاديمية – ليس كميزة هامشية، بل كمكون أساسي للاستعداد المهني.
أصبحت TechX الشريك الأمثل – ليس فقط لتدريب الطلاب، بل لغمرهم في بيئات عمل حقيقية حيث يُحرك التنفيذ، لا الملاحظة، عملية التعلم. يهدف هذا التعاون إلى تجاوز نماذج التدريب التقليدية وإنشاء مسار ملموس من المعرفة النظرية إلى المهارات اللازمة لسوق العمل.
من خلال مسار تدريب عملي مُصمم خصيصًا في Optimum Partners، تم توزيع الطلاب مباشرةً في فرق تسليم مرنة. عملوا على مهام حقيقية للمنتج، وشاركوا في دورات تدريبية سريعة، وساهموا في نتائج المنتج الفعلية. أكثر من تطبيق ما تعلموه، بدأوا في تطوير إيقاع مهني – إيقاع تحدده المواعيد النهائية، والتعاون، وحل المشكلات، والمسؤولية.

لم يكن الأمر يتعلق أبدًا بالتعرض السلبي. منذ اليوم الأول، كان من المتوقع من الطلاب العمل بوتيرة سريعة. تم دمجهم في مسارات عمل ديناميكية، ومحاسبتهم على مساهماتهم، ودعمهم من خلال التوجيه الفعال من خبراء الصناعة. لم يقتصر هذا الدعم على التدريب الفني، بل امتد إلى التوجيه في التواصل، والتفكير في المنتج، وكيفية التعامل مع التعقيدات الدقيقة لبيئات العمل الجماعي في العالم الحقيقي.
88% من المشاركين أنجزوا مخرجات المشروع بالسرعة القياسية في هذا المجال. وأفاد 67% بثقة أكبر في اجتياز المقابلات الفنية والتعاون الجماعي.
كما عرّف البرنامج الطلاب على عملية اتخاذ القرارات الفورية ووعي أصحاب المصلحة، وهو أمر نادرًا ما تُحاكيه البيئات الأكاديمية التقليدية. وبدأوا يفهمون ليس فقط كيفية البناء، بل أيضًا كيفية مواءمة أهداف التنفيذ، وإدارة الغموض، والبقاء على اطلاع دائم بسياق العمل – وهو ما يُعدّ فارقًا جوهريًا في سوق العمل التنافسي اليوم.
انتقل العديد من الطلاب مباشرةً إلى مسارات التوظيف بعد إكمال البرنامج، وهو ما يُعدّ إشارة واضحة على نجاح النموذج. لكن تأثيره امتدّ إلى أبعد من ذلك. عاد الطلاب إلى جامعة AAU بعقلية مُتغيّرة، عقلية مُتجذّرة في المبادرة والمساءلة وحل المشكلات التطبيقي. لم يكن التغيير واضحًا في أدائهم فحسب، بل كان مُعدّيًا. أصبحت الفصول الدراسية أكثر تفاعلًا، والمحادثات أكثر رسوخًا، والتعلم بين الأقران أكثر حيوية. بالنسبة للجامعة، مثّل هذا التعاون أكثر من مجرد شراكة في قطاع الصناعة. لقد أصبح مُميّزًا استراتيجيًا – نموذجًا مُستقبليًا لربط التعليم والتوظيف بطريقة هادفة وقابلة للتكرار. مع TechX، أثبتت جامعة AAU أنه عندما تلتقي المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية الغامرة في القطاع، فإن النتيجة ليست مجرد تحسين فرص العمل، بل هي مهنيون أفضل.